۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ مَوۡعِدُكُمۡ يَوۡمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحۡشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحٗى ٥٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٩
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ مَوۡعِدُكُمۡ يَوۡمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحۡشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحٗى ٥٩
۞ التفسير
(فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ) أي مثل سحرك ليعرف الناس إنك كاذب ، وإنما تريد أن تتوصل بواسطة السحر إلى الملك والرئاسة (فَاجْعَلْ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً) وقتا خاصا ومكانا خاصا ليأتي كل فريق بسحره حتى يظهر لمن الغلبة في ذلك (لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ) أي لا يقع من أحد منا خلف في حضور ذلك المكان (مَكاناً سُوىً) أي منتصفا بيننا وبينك فلا يكون أقرب إليك ولا إلينا ، وكأنه كان لموسى مكانا خاصا في مصر يقاس المحل بالنسبة إليه كما يقاس بالنسبة إلى قصر فرعون ، و «مكانا» إما عطف بتقدير الواو ، لو أريد من الموعد الزمان ، وإما بدل بعض عن كل لو أريد من الموعد الأعم.