۞ الآية
فتح في المصحفٱلرَّحۡمَٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفٱلرَّحۡمَٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ ٥
۞ التفسير
وقد نزل (تَنْزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ) وإنما كان تنزيلا لأن الله سبحانه أعلى مرتبة عن البشر فما يأتي منه تنزيل وإن لم يكن علو خارجي ، أو باعتبار إتيان جبرائيل به من السماء (وَالسَّماواتِ الْعُلى) أي الرفيعة __________________ (1) بحار الأنوار : ج 16 ص 86. (2) المستدرك : ج 4 ص 118. الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى (5) لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى (6) وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى (7) ____________________________________ العالية ، وهو جمع العلياء ، كالدنى جمع الدنيا ، مؤنث الأعلى والأدنى ، فالذي خلق الكون هو الذي أرسل هذا المنهاج ، فما أجدر به أن يتبع منهاج المالك العالم.