۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّا قَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡنَآ أَنَّ ٱلۡعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ٤٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٨
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّا قَدۡ أُوحِيَ إِلَيۡنَآ أَنَّ ٱلۡعَذَابَ عَلَىٰ مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ٤٨
۞ التفسير
(فَأْتِياهُ) أي اذهبا إليه (فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ) أرسلنا إليك خالقك وإلهك (فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ) أي بلغاه هذه الرسالة من طرفي ، وهي أن يطلق سراح بني إسرائيل ، ويجعلهم أحرارا كما يشاءون حتى ب تحت لواء موسى وهارون (وَلا تُعَذِّبْهُمْ) بالاستعمال في الأعمال الشاقة ، فقد كانت بنو إسرائيل تحت تعذيب فرعون وأسره ، فكان منهم الأسراء في السجون ، ومنهم المسخر في أعمال البناء ، ومنهم المسخر في سائر الشؤون الشاقة المتعبة (قَدْ جِئْناكَ) أي أتينا إليك يا فرعون (بِآيَةٍ) حجة وبرهان (مِنْ رَبِّكَ) تدل على صدقنا وصحة دعوانا النبوة ، والمراد بالآية الجنس لتشمل العصا واليد وغيرهما (وَالسَّلامُ) أي السلامة من عذاب الله (عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى) ولم يتبع الهوى ، فإن اهتديت سلمت من بأس الله وإلا كنت معرضا للخطر.