۞ الآية
فتح في المصحفوَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَنۡ أَسۡرَفَ وَلَمۡ يُؤۡمِنۢ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦۚ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبۡقَىٰٓ ١٢٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي مَنۡ أَسۡرَفَ وَلَمۡ يُؤۡمِنۢ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦۚ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبۡقَىٰٓ ١٢٧
۞ التفسير
(قالَ) الله في جوابه (كَذلِكَ) العمى الذي أصابك هنا. كما كنت في الدنيا ، فقد كنت في الدنيا أعمى البصيرة ، ولذا ابتليت هنا بعمي أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى (126) وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقى (127) أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ ____________________________________ البصر فقد (أَتَتْكَ) وجاءتك (آياتُنا) الدالة على وجودنا وسائر صفاتنا (فَنَسِيتَها) تركتها فعل الناسي بالمنسي ، وأعرضت عنها وأغفلت بصيرتك دونها (وَكَذلِكَ) أي كنسيانك عن الآيات (الْيَوْمَ) في القيامة (تُنْسى) تهمل ولا يعتنى بشأنك ، بل تبقى في تعب العمى ونصب الأهوال المتراكمة التي تلقفك من هنا وهناك.