۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ ١٢٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ ١٢٣
۞ التفسير
فندم آدم مما فعله وعرف أن الشيطان غره وحلف بالله كاذبا ، فأخذ يتوب ويبكي (ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ) أي اصطفاه واختاره لأن يكون نبيا وغفر ذنبه في مخالفته للأمر الإرشادي (فَتابَ عَلَيْهِ) التوبة هي الرجوع ، فإن الإنسان العاصي يبتعد عن الله ، والله سبحانه يعرض عنه ، فإذا ندم الإنسان واستغفر ، وتاب إلى الله ، تاب الله عليه ورجع إليه (وَهَدى) أي هداه لمصالحه ، وأراه الطريق الموجب لعودته إلى الجنة ، بعد ما غوى وضل الطريق.