۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة طه، آية ١١٠

التفسير يعرض الآية ١١٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِۦ عِلۡمٗا ١١٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(يَوْمَئِذٍ) في يوم القيامة (لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ) لأحد من المجرمين (إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ) بأن يشفع له ، أو يشفع ، فهناك كل من الشافع والمشفوع له يلزم أن يكون بتعيين الله سبحانه (وَرَضِيَ) الرحمن (لَهُ) لذلك الشافع أو المشفوع له (قَوْلاً) أي من كان مرضي القول ، بأن كان مؤمنا له مقام الشفاعة بالنسبة إلى الشافع ـ ومؤمنا غير مستحق للعقاب القطعي ـ بالنسبة إلى المشفوع له.