۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة طه، آية ١٠٢

التفسير يعرض الآية ١٠٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ وَنَحۡشُرُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ زُرۡقٗا ١٠٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

في حال كونهم (خالِدِينَ فِيهِ) في ثقل ذلك الحمل ، والمراد الخلود في جزائه ، وهو النار ـ بعلاقة السبب والمسبب ـ (وَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلاً (101) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً (102) يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْراً (103) نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً (104) ____________________________________ الْقِيامَةِ حِمْلاً) أي بئس الحمل حملهم ، في ذلك اليوم المهول ، فإنه حمل يوجب إدخالهم النار.