۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٧١

التفسير يعرض الآية ٧١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمٗا مَّقۡضِيّٗا ٧١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(ثُمَ) هذا للتراخي في الكلام ، لا في الزمان ، وكأنه يأتى به للسياق والتناسب (لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها) أي بالنار (صِلِيًّا) الصلي مصدر صلى يصلي ، يقال صلى اللحم يصليه صليا شواه وألقاه في النار للطبخ والإحراق ، ومثله أصلاه وصلّاه ، والمعنى أنه لا يجار على أحد هناك ، بل إنما يصلى الكافر والعاصي حسب عملهما.