۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٦٦

التفسير يعرض الآية ٦٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَيَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوۡفَ أُخۡرَجُ حَيًّا ٦٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إنه (رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما) كما كان رب أمام الجنة وخلفها ، وما بينهما فهو المالك المطلق للكونين (فَاعْبُدْهُ) أيها وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (65) وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَإِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا (66) أَوَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً (67) فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا (68) ____________________________________ الإنسان ، أو أيها الرسول (وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ) على تحمل المشاق ، ولا تكن كمن أضاع الصلاة ، واتبع الشهوات ، (هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا) أي من يسمى بكونه إلها ـ عن استحقاق ـ بمعنى أنه لا مثل له ، حتى يعلم ذلك ويعبد معه شريكا له.