۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٤٥

التفسير يعرض الآية ٤٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَٰٓأَبَتِ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيۡطَٰنِ وَلِيّٗا ٤٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(يا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ) لا تطعه ، فإن من يطيع أحدا يكون كالعابد له ، إذ العابد يطيع المعبود ، فهو مجاز من باب التشبيه ، ومثله اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله (إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلرَّحْمنِ عَصِيًّا) أي عاصيا ، فكيف تطيع من يعصي إلهك وخالقك؟ ومن المحتمل أن يكون آزر معترفا بالإله ، وإنما يعبد الأصنام تقربا إليه ، ولذا نفّره إبراهيم عن عبادة الشيطان بأنه عاص لله.