۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٣٧

التفسير يعرض الآية ٣٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشۡهَدِ يَوۡمٍ عَظِيمٍ ٣٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم أتم الكلام سبحانه حول قصة عيسى عليه‌السلام بقوله (وَ) أوصاني (إِنَّ اللهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ) أيها البشر ، فلست أنا إلها ، وهل يبقى بعد شهادة عيسى كلام؟ (فَاعْبُدُوهُ) وحده (هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ) لا عوج فيه ، ولا انحراف ، ومن الظريف أن كتاب «العهدين» مشتمل على تصريح عيسى ، بأن الله ربه ، بل لقد زاد النصارى ، أن لمريم أم عيسى زوجا يسمى «يوسف» ومع ذلك ، قالوا بأنه الله ، أو أنه ابن الله.