۞ الآية
فتح في المصحفمَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٖۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ٣٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٥
۞ الآية
فتح في المصحفمَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٖۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ٣٥
۞ التفسير
وإذ أتم السياق قصة عيسى عليهالسلام ، فيما هو محل الحاجة ، عطف على النصارى الذين يقولون إنه الله ، أو ابن الله أو شريك الله ، واليهود الذين يقولون فيه السوء ، فقال سبحانه (ذلِكَ) الذي تقدم أحواله (عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ) الذي جاء إلى الدنيا ، وكان صاحب شريعة ، ثم رفع إلى السماء (قَوْلَ الْحَقِ) أي أقول قول الحق ، أو خذه قول الحق (الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ) أي يشكّون ، فزعمت اليهود أنه لغير رشده ، وكان ساحرا كذابا ، وزعمت النصارى أنه ابن الله ، وأمه ثالث الأقانيم ، فإن كلا القولين باطل ، لا يدل عليهما دليل ، بل العقل دل على خلاف هذين القولين الزائفين ، وقوله «يمترون» من المرية ، وهو الشك وإنما سمي شكا مع أنهم بحسب الظاهر يوقنون بذلك ، لأن ما خالف الواقع كان بالشك أشبه. ما كانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحانَهُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (35) وَإِنَّ اللهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (36) فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ____________________________________