۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٣٠

التفسير يعرض الآية ٣٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالَ إِنِّي عَبۡدُ ٱللَّهِ ءَاتَىٰنِيَ ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلَنِي نَبِيّٗا ٣٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

فلم تجب مريم عليها‌السلام لكلامهم وإنما (فَأَشارَتْ إِلَيْهِ) أي إلى عيسى عليه‌السلام ، وأومأت بأن كلموه ، واسألوا منه ما شئتم ، فتعجبوا من إشارتها ، و (قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا) وقولهم في المهد ، يراد الشأنية ، لا الفعلية ، وهل طفل شأنه أن يوضع في المهد يتكلم؟