۞ الآية
فتح في المصحففَٱتَّخَذَتۡ مِن دُونِهِمۡ حِجَابٗا فَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرٗا سَوِيّٗا ١٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧
۞ الآية
فتح في المصحففَٱتَّخَذَتۡ مِن دُونِهِمۡ حِجَابٗا فَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرٗا سَوِيّٗا ١٧
۞ التفسير
(وَاذْكُرْ) يا رسول الله (فِي الْكِتابِ) أي القرآن (مَرْيَمَ) أي قصة مريم الطاهرة ، وولادتها لعيسى عليهالسلام من غير أب (إِذِ) حين (انْتَبَذَتْ) النبذ أصله الطرح ، والانتباذ منه ، إلا أنه يستعمل بمعنى التنحي يقال : انتبذ فلان ناحية أي تنحى ناحية ، كأنه طرح فيها ، والمراد أن مريم انفردت وتنحت (مِنْ أَهْلِها) أبويها ، وسائر قراباتها (مَكاناً شَرْقِيًّا) طرف مشرق الأهل ، بحيث كان أهلها في طرف الغرب ، وهي في وجهة شرقهم ، ولعلها أرادت الاغتسال ، ولذا اختارت هذا الطرف ، حتى لا تتأذى بالبرد ، بل تشرق الشمس عليها ـ وهذا هو المستفاد من كلام بعض المفسرين ـ.