۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ١٥

التفسير يعرض الآية ١٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَسَلَٰمٌ عَلَيۡهِ يَوۡمَ وُلِدَ وَيَوۡمَ يَمُوتُ وَيَوۡمَ يُبۡعَثُ حَيّٗا ١٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَ) آتيناه (بَرًّا) وإحسانا (بِوالِدَيْهِ) فكان بارا بهما محسنا إليهما (وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً) أي متكبرا متطاولا على الناس يجبرهم على حسب شهواته ، وهذه الصفة «الجبار» ليست حسنة ، إلا من الله سبحانه ، ومعناها فيه ، إنه يأمر الخلق وينهاهم حسب المصلحة ، وهو القاهر فوقهم يميتهم ويحييهم حسب الحكمة ، كما تطلق عليه سبحانه بمعنى جبر الكسر ، ومن هذا قال العباس بن علي عليه‌السلام ، لما قطعوا يساره : |يا نفس لا تخشي من الكفار | |وأبشري برحمة الجبار (1) | | | | |

جبر الكسر ، مع قطع اليد وكسرها (عَصِيًّا) أي عاصيا لربه ، فإن فعيل قد يأتي للفاعل ، وقد يأتي للمفعول نحو جريح بمعنى المجروح.