۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الكهف، آية ٨٨

التفسير يعرض الآية ٨٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَأَمَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا يُسۡرٗا ٨٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

لكن ذا القرنين بيّن سياسته في هؤلاء ، وفي سائر المدن التي يفتحها ، ليس بيانا عمليا ، وإنما أنه قال ذلك قولا بلسانه ، لبيان منهجه بصورة عامة (قالَ) ذو القرنين (أَمَّا مَنْ ظَلَمَ) بالكفر أو سائر أنواع العصيان (فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ) حسب ما يستحق من النكال والعقاب (ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّهِ) بعد هذه الحياة الدنيا ، ومعنى الرد إلى الله سبحانه ، أنه يرد إلى حكمه ، وموقع جزائه الذي قرره (فَيُعَذِّبُهُ عَذاباً نُكْراً) منكرا غير معهود ، من الشدة والغلظة.