۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِن كُلِّ شَيۡءٖ سَبَبٗا ٨٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٤
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِن كُلِّ شَيۡءٖ سَبَبٗا ٨٤
۞ التفسير
وإذ أتم السياق قصة موسى والخضر عليهالسلام ، عطف على السؤال الآخر الذي وجه إلى الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم حول ذي القرنين ، فقال سبحانه (وَيَسْئَلُونَكَ) يا رسول الله (عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ) أي عن خبره ، وقصته ، وقد ورد في الأحاديث أنه لم يكن نبيا ولا ملكا ، وإنما كان عبدا أحب الله وأحبه الله ، وجاء إلى قومه ، يدعوهم فضربوا على قرنه ـ أي طرف رأسه ـ فذهب عنهم ، ثم أتى إليهم مرة أخرى ، ودعاهم ، فلم يجيبوا له ، بل ضربوه على قرنه الآخر ، فذهب عنهم ، ثم جاء في الثالثة وملك البلاد ، (قُلْ) يا رسول الله في جوابهم (سَأَتْلُوا) أي أقرأ (عَلَيْكُمْ مِنْهُ) من ذي القرنين (ذِكْراً) خبرا وقصة.