۞ الآية
فتح في المصحفوَأَمَّا ٱلۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا ٨٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَمَّا ٱلۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا ٨٠
۞ التفسير
(أَمَّا السَّفِينَةُ) التي خرقتها (فَكانَتْ لِمَساكِينَ) ملكا لهم ، والمراد بالمساكين هم الفقراء الذين أسكنتهم الحاجة ، فلا يقدرون على حركة يقدر عليها الأغنياء (يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ) يتعيشون بهذه السفينة (فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها) ، أحدث فيها عيبا ، يسبب عدم الرغبة فيها (وَكانَ وَراءَهُمْ) أي في عقب هؤلاء المساكين أصحاب السفينة (مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ) صالحة (غَصْباً) أما إذا كانت السفينة معيبة ، فإن الملك لم يكن يأخذها ، ويعيرها أهمية ، فأردت إبقاء هذه السفينة بيد أصحابها وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً (80) فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً (81) وَأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما وَكانَ ____________________________________ المساكين ، وإنقاذها من يد الغاصب.