۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِينَةٗ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَيُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا ٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِينَةٗ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَيُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا ٧
۞ التفسير
ولقد كان الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم يغتم غما شديدا حيث يرى هؤلاء منحرفين بهذه المثابة ، فسلّاه سبحانه أن لا يغتم لهم ، فإن انحرافهم لا يضر إلا أنفسهم ، أما الرسول فقد أعذر في الهداية والإرشاد (فَلَعَلَّكَ) يا رسول الله (باخِعٌ) أي مهلك (نَفْسَكَ) غمّا وحزنا (عَلى آثارِهِمْ) أي ما يظهر منهم من الأثر ، فإن الكافر يظهر منه آثار الكفر ، كما أن المؤمن يظهر منه آثار الإيمان (إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ) أي بالقرآن ، فإنه حديث الله سبحانه لهداية البشر (أَسَفاً) تمييز لباخع نفسك.