۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّا بَلَغَا مَجۡمَعَ بَيۡنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي ٱلۡبَحۡرِ سَرَبٗا ٦١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦١
۞ الآية
فتح في المصحففَلَمَّا بَلَغَا مَجۡمَعَ بَيۡنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِي ٱلۡبَحۡرِ سَرَبٗا ٦١
۞ التفسير
وإذ أخبر الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم الناس بقصة أصحاب الكهف ، سألوه عن قصة العالم الذي أمر الله موسى أن يتبعه ، فأنزل الله تعالى هذه الآيات ، وهذه القصة تشترك مع القصة السابقة ، في اشتمالها على بعض آيات الله سبحانه «كإحياء السمكة» كما أنها تشترك مع تلك في سير موسى كأصحاب الكهف ، سيرا إلى الله سبحانه ولمرضاته (وَ) اذكر يا رسول الله (إِذْ قالَ مُوسى) بن عمران نبي بني إسرائيل ، صاحب الدعوة المشهورة التي اعتنقتها اليهود (لِفَتاهُ) أي شابه الذي كان يلازمه ويخدمه ، وهو يوشع بن نون ، وقد كان وصيا لموسى ، إن الله قد أمرني أن أتبع رجلا عند ملتقى البحرين ، وأتعلم منه فتزود يوشع حوتا مملوحا وخرجا (لا أَبْرَحُ) أي لا أزال أسير إلى المقصد الذي أمرني الله (حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا (60) فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا (61) فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا (62) ____________________________________ أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ) فيه أقوال وقد رجح بعض أهل الاطلاع ، أنه محل التقاء البحر الأحمر والبحر الأبيض ، أو مجمع خليجي العقبة والسويس في البحر الأحمر ، وقد كان الموعد هناك (أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً) أي زمانا طويلا ، وهذا كما يقول القائل أسير وراء مطلبي إلى النجف ، أو إلى ما شاء الله ، فيما كان أكثر الاحتمال وجود المطلب في النجف ، والحقب الدهر ، أو ثمانين سنة ، والمراد : السير حتى الوصول إلى المطلب.