۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الكهف، آية ٣٧

التفسير يعرض الآية ٣٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرۡتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلٗا ٣٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ) أي القيامة (قائِمَةً) فلا بعث هناك ولا حساب ، وما تقوله أنت أيها الصاحب المؤمن ، ليس إلا وهما وخرافة (وَلَئِنْ) صدق زعمك ، وكان هناك بعث وحساب و (رُدِدْتُ إِلى رَبِّي) أي ردوني إليه بعد موتي (لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها) أي من هذه الجنة ، أو من هذه الحياة (مُنْقَلَباً) أي انقلابا ورجوعا ، فهو مصدر ميمي ، وهكذا يقول الكفار المغرورون بل يزعمون أنهم في الآخرة كرماء ، كما في قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً (37) لكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً (38) ____________________________________ الدنيا ، أليس الله أعطاهم هذه النعمة لكرمهم عليه؟ فيعطيهم في الآخرة خيرا من ذلك ، لكن هناك يقال لهم (ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ)!! (1).