۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الكهف، آية ١٥

التفسير يعرض الآية ١٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمُنَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ لَّوۡلَا يَأۡتُونَ عَلَيۡهِم بِسُلۡطَٰنِۭ بَيِّنٖۖ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا ١٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ) أي شددنا عليها كأن القلب إذا لم يربط عليه يكون مضطربا متفككا ، كالأشياء الرخوة ، فإذا شد عليه برباط الإيمان ، صار صلدا قويا (إِذْ قامُوا) أي استقاموا ، فهو كناية عن فَقالُوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً لَقَدْ قُلْنا إِذاً شَطَطاً (14) هؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْ لا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً (15) وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَما يَعْبُدُونَ إِلاَّ ____________________________________ ذلك ، لأن القائم يستعد للحركة ، وكذلك من قوي عزمه واستقام (فَقالُوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) فهو إلهنا ، وخالقنا ، لا الأصنام التي يعبدها الملك «دقيانوس» وأهل المملكة (لَنْ نَدْعُوَا مِنْ دُونِهِ إِلهاً) أي لن نعترف بإله غيره ، ولا نعبد إلها سواه (لَقَدْ قُلْنا إِذاً) إذا دعونا غير إله السماء والأرض (شَطَطاً) أي كذبا وباطلا.