۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ أَمِنتُمۡ أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفٗا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهِۦ تَبِيعٗا ٦٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٩
۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ أَمِنتُمۡ أَن يُعِيدَكُمۡ فِيهِ تَارَةً أُخۡرَىٰ فَيُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ قَاصِفٗا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغۡرِقَكُم بِمَا كَفَرۡتُمۡ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ عَلَيۡنَا بِهِۦ تَبِيعٗا ٦٩
۞ التفسير
(أَفَأَمِنْتُمْ) أيها البشر ـ بعد ما أنجاكم إلى البر ـ (أَنْ يَخْسِفَ) الله (بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ) بأن تهلكون بالبر ، حيث تخسف الأرض بكم ، فإنكم لم تخرجوا من سلطان الله سواء كنتم في بحر أو بر ، وإنه قادر أن يهلككم ، أينما كنتم ، فكيف تعرضون ، إذا وصلتم إلى البر؟ وإنما أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ وَكِيلاً (68) أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفا مِّنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا (69) وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ ____________________________________ قال «جانب البر» لأن المراد طرفه الذي يسكنون فيه ، أو المراد ساحل البحر ، بمجرد خروجهم ، فإن الساحل جانب البر ، وقد أريد أنهم في وقت يظنون أنهم خلصوا من الهلاك ، ويرتاحون غاية الارتياح ، معرضون للأخطار (أَوْ يُرْسِلَ) الله (عَلَيْكُمْ) من السماء (حاصِباً) أي حجارة تحصبون بها ، والحصب بمعنى الرمي ، فهل أمنتم ذلك؟ (ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلاً) أي حافظا يحفظكم من بأس الله سبحانه.