۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا ٦٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٢
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا ٦٢
۞ التفسير
(وَ) اذكر يا رسول الله لهؤلاء ـ لعلهم يعتبرون ، ويعرفون أن الشيطان قد خدعهم ، حسب سابق وعده بإهلاك الناس ـ (إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ) وقد كانت السجدة لله سبحانه ، والتعظيم لآدم ، حيث جعل قبلة ، كما أن سجدتنا لله ، وفيها تعظيم الكعبة ، حيث أنها إليها (فَسَجَدُوا) جميعا (إِلَّا إِبْلِيسَ) لم يسجد كبرا وحسدا (قالَ) مبرّرا لفعله ذلك (أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ) يا رب في حال كونه (طِيناً)؟ وأنا أشرف منه ، فكيف يسجد الأشرف للأدنى؟.