۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الإسراء، آية ٥٤

التفسير يعرض الآية ٥٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

رَّبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِكُمۡۖ إِن يَشَأۡ يَرۡحَمۡكُمۡ أَوۡ إِن يَشَأۡ يُعَذِّبۡكُمۡۚ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ وَكِيلٗا ٥٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإذا رأينا عاقبة المكذبين القائلين سيئا ، فليتوجه المؤمنون إلى مقالهم ، فلا يكون إلا حسنا ، سواء كان مرتبطا بالاعتقاد ، أو بغيره (وَقُلْ) يا رسول الله (لِعِبادِي) الذين يسمعون منك (يَقُولُوا) جزم الفعل ، لأنه في جواب الأمر ، المقالة والكلمة (الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) من سائر المقالات والكلمات ، وهي في الاعتقادات كلمة الشهادتين ، وفي الاجتماعيات كلمة الإصلاح ، وهكذا ، فإن الكلمة توجب الفتن والاضطراب (إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ) أي يفسد ويغري بعضهم __________________ (1) بحار الأنوار : ج 45 ص 87. (2) المؤمنون : 113 و 114. (3) يونس : 46. إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً (54) وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ____________________________________ ببعض ، إذا صدرت منهم الكلمة السيئة (إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ) في جميع الأوقات (لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً) أي ظاهر العداوة ، وأيّة عداوة أكثر من إفساد الدنيا والآخرة.