۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدٗا ٤٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَقَالُوٓاْ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقٗا جَدِيدٗا ٤٩
۞ التفسير
(انْظُرْ) يا رسول الله ، إلى هؤلاء المعاندين (كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ) فقالوا شاعر ، وكاهن ، ومجنون ، وساحر ، ومسحور ، وغير ذلك (فَضَلُّوا) ضلالا شديدا ، فإن الإنسان إذا ضل ابتداء ، فلم يتماد فيه رجع عن غيّه ، أما إذا تمادى وجعل يجمع اللقطات حول ضلاله يستحكم ضلاله ، (فَلا يَسْتَطِيعُونَ) لتكذيبك ، والوقيعة فيك (سَبِيلاً) صحيحا ، أو لا يستطيعون طريقا للرجوع ، لأنهم ، قد تمادوا ، فصارت الضلالة ملكة لهم ، والإنسان إذا صار كذلك صعب رجوعه ، فالمراد بعدم الاستطاعة العرفي لا الحقيقي.