۞ الآية
فتح في المصحفتُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا ٤٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٤
۞ الآية
فتح في المصحفتُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا ٤٤
۞ التفسير
(سُبْحانَهُ) أنزهه تنزيها (وَتَعالى) أي ترفع ، بمعنى أنه أرفع وأسمى (عَمَّا يَقُولُونَ) أي يقول هؤلاء الكفار من التعدد ، واتخاذ الأولاد (عُلُوًّا كَبِيراً) فلا نسبة بينه وبين الشركاء والأولاد ، كما تقول ، إن الفقيه أعلى من الحمال علوا كثيرا ، فلا نسبة بينهما ـ في العلم ـ.