۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَقۡفُ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۚ إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولٗا ٣٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَقۡفُ مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۚ إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولٗا ٣٦
۞ التفسير
(وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ) بأن لا تعطوا ناقصا ، ولا تأخذوا زائدا بل الوفاء هو الأخذ والعطاء حسب الوزن والكيل المقرر (وَزِنُوا) من «وزن» «يزن» (بِالْقِسْطاسِ) هو الميزان (الْمُسْتَقِيمِ) الذي لا ينحرف ، أي إذا أردتم التعامل ، فليكن بينكم الوزن بالموازين الصحيحة المعتدلة ، التي لا تنحرف قلة أو كثرة (ذلِكَ) الوفاء في الكيل والوزن (خَيْرٌ) لكم إذ المجتمع إذا صار باخسا ، يتضرر الإنسان عند الشراء ، بقدر ما يسرق عند البيع ، ويوجب رفع الثقة ، وذهاب البركة ؛ وتفشي المخاصمة (وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) أي أن أوله ومرجعه ومصيره أحسن من مصير التطفيف والتلاعب بالمكايل والموازين ، ومن آل يؤول بمعنى رجع وصار إليه ، أما في الآخرة ، فالعذاب والنكال لمن بخس الناس حقوقهم ، وتلاعب بالكيل والوزن (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ) (1). __________________ (1) المطففين : 2. وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً (36) وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً ____________________________________