۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقٖۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡۚ إِنَّ قَتۡلَهُمۡ كَانَ خِطۡـٔٗا كَبِيرٗا ٣١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣١
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ خَشۡيَةَ إِمۡلَٰقٖۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُهُمۡ وَإِيَّاكُمۡۚ إِنَّ قَتۡلَهُمۡ كَانَ خِطۡـٔٗا كَبِيرٗا ٣١
۞ التفسير
إنك ببخلك لا تقدر أن تضيق على الناس ، أو تبقي لنفسك ، ولا بسرفك تقدر أن توسع عليهم ، بل الله سبحانه هو المقدر للأرزاق يبسطها أو يقبضها ، فلا تفعل ما يضرك ولا ينفع غيرك (إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ) من عباده (وَيَقْدِرُ) أي يضيق فلا بخلك ينجيك من الضيق إن قدّر لك ، ولا إنفاقك يسبب لك ضيقا ، إن وسع الله عليك. قال الشاعر : |إذا أقبل الدنيا عليك فجد بها | |على الناس طرا قبل أن تتفلّت | | | | | |فلا الجود يفنيها إذا هي أقبلت | |ولا البخل يبقيها إذا هي ولّت | | | | |
(إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً) فهو عن خبرة وبصيرة يضيّق ويوسع ، وعن خبرة وبصيرة يأمر بالتوسط بين البخل والإسراف.