۞ الآية
فتح في المصحفٱنظُرۡ كَيۡفَ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ وَلَلۡأٓخِرَةُ أَكۡبَرُ دَرَجَٰتٖ وَأَكۡبَرُ تَفۡضِيلٗا ٢١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢١
۞ الآية
فتح في المصحفٱنظُرۡ كَيۡفَ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ وَلَلۡأٓخِرَةُ أَكۡبَرُ دَرَجَٰتٖ وَأَكۡبَرُ تَفۡضِيلٗا ٢١
۞ التفسير
ثم ذكر سبحانه أنه في الدنيا لا يمنع لطفه عن الشخصين ، فهو كما يعطي المؤمن يعطي الفاسق ، لكن الفرق في السعادة هنا ، فإن الفاسق لا يهنأ بالسعادة ، كما أن الآخرة خاصة بالمؤمن (كُلًّا) من المؤمن والكافر (نُمِدُّ) أي نعطيهم من الدنيا (هؤُلاءِ) الذين يريدون الآخرة (وَهَؤُلاءِ) الذين يريدون العاجلة (مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ) يا رسول الله ، أي نعمته وفضله (وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً) أي ممنوعا ، فإنه يشمل البرّ والفاجر.