۞ الآية
فتح في المصحفوَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا ١٠٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا ١٠٤
۞ التفسير
(فَأَرادَ) فرعون بعد إتمام الحجة عليه ، حيث لم يجد مخلصا من موسى وحججه القوية (أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ) أي يزعج بني إسرائيل ويطردهم (مِنَ الْأَرْضِ) أي أرض مصر ، مقر سلطته (فَأَغْرَقْناهُ) أي أغرقنا فرعون (وَمَنْ مَعَهُ) من جنوده وأشراف قومه (جَمِيعاً) لم ينج منهم أحد ، وهكذا مصير الكفار أعداء الله ورسوله.