۞ الآية
فتح في المصحفقُل لَّوۡ أَنتُمۡ تَمۡلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّيٓ إِذٗا لَّأَمۡسَكۡتُمۡ خَشۡيَةَ ٱلۡإِنفَاقِۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ قَتُورٗا ١٠٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٠
۞ الآية
فتح في المصحفقُل لَّوۡ أَنتُمۡ تَمۡلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحۡمَةِ رَبِّيٓ إِذٗا لَّأَمۡسَكۡتُمۡ خَشۡيَةَ ٱلۡإِنفَاقِۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ قَتُورٗا ١٠٠
۞ التفسير
(أَوَلَمْ يَرَوْا) أي ألم يعلم هؤلاء المنكرون للبعث (أَنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ) أوجدهما من العدم (قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ) فإن الإنسان بعد الحشر مثل الإنسان قبل الموت ـ باعتبار ـ كما أنه هو باعتبار آخر ، فإن الإعادة ليست أصعب من الابتداء ، كما قال سبحانه (قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ) (1) (وَجَعَلَ) الله (لَهُمْ) أي لهؤلاء في الإعادة (أَجَلاً) أي وقتا (لا رَيْبَ فِيهِ) فإنه من الوضوح __________________ (1) يس : 80. فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلاَّ كُفُوراً (99) قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً (100) ____________________________________ بحيث لا ينبغي الارتياب والشك فيه ، فهو نفي الريب الصحيح بلسان نفي الحقيقة ، نحو «ولا رجال» (فَأَبَى الظَّالِمُونَ) الذي ظلموا أنفسهم بالكفر والعصيان ، فإن الإنسان إذا لم يرضخ لأوامر الله تعالى ، فقد ظلم نفسه ، حيث عرضها للعقاب الدائم (إِلَّا كُفُوراً) أي جحودا للسماء.