۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّهُۥ لَيۡسَ لَهُۥ سُلۡطَٰنٌ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ٩٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٩
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّهُۥ لَيۡسَ لَهُۥ سُلۡطَٰنٌ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ٩٩
۞ التفسير
وإذ تقدم الكلام حول الهدى والضلال ، والرسول والمرسل إليه يتكلم السياق حول الكتاب الذي نزل على الرسول ليبين شيئا من آدابه ، وعن أقوال المشركين حوله ، وقد مرّ أن هذه السورة تعالج جوانب العقيدة والمبدأ والمعاد (فَإِذا قَرَأْتَ) يا رسول الله أو أيها القارئ (الْقُرْآنَ) ، والمراد إذا أردت قراءة القرآن ، وقد تقدم أن كلا من الفعل والإرادة يستعمل في معنى الآخر (فَاسْتَعِذْ بِاللهِ) أي الجأ إليه (مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ) أي المطرود ، الذي يرمى إليه باللعن ، كما يرجم الزاني بالحجارة ، وإنما استحبت الاستعاذة ، ليسلم الإنسان في التلاوة من الغلط ، الذي يلقيه الشيطان في فم التالي.