۞ الآية
فتح في المصحفوَيَوۡمَ نَبۡعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدًا عَلَيۡهِم مِّنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِۚ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ تِبۡيَٰنٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ ٨٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَوۡمَ نَبۡعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدًا عَلَيۡهِم مِّنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِۚ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ تِبۡيَٰنٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ ٨٩
۞ التفسير
وهنا يأتي دور العذاب بعد أن تمت الحجة ، وقد هيء لهولاء عذاب مع عذاب (الَّذِينَ كَفَرُوا) فلم يؤمنوا (وَصَدُّوا) أي منعوا الناس (عَنْ سَبِيلِ اللهِ) بأن صرفوهم عن الإيمان به سبحانه (زِدْناهُمْ عَذاباً) ثانيا لإضلالهم (فَوْقَ الْعَذابِ) الأول المتهيئ لهم لضلالهم بسبب ما (كانُوا يُفْسِدُونَ) في الأرض ، بالصد عن سبيل الله.