۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنَّ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗۖ نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيۡنِ فَرۡثٖ وَدَمٖ لَّبَنًا خَالِصٗا سَآئِغٗا لِّلشَّٰرِبِينَ ٦٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِنَّ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَنۡعَٰمِ لَعِبۡرَةٗۖ نُّسۡقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيۡنِ فَرۡثٖ وَدَمٖ لَّبَنًا خَالِصٗا سَآئِغٗا لِّلشَّٰرِبِينَ ٦٦
۞ التفسير
ثم يرجع السياق إلى تعداد نعم الله الدالة على وجوده وعلمه وقدرته ولطفه وسائر صفاته (وَاللهُ) وحده (أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ) من جهة العلو __________________ (1) إبراهيم : 23. (2) الكهف : 19. ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (65) وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ ____________________________________ (ماءً) أي المطر (فَأَحْيا بِهِ) أي بذلك الماء (الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها) فإنّ موت الأرض جدبها وعدم النبات وحياتها الخصب والنبات ، وإنما سميت حياة لأن الأرض عند نزول المطر تشتغل وتعمل وهما من آثار الحياة بخلاف الأرض حين انقطاع المطر فهي جامدة راكدة (إِنَّ فِي ذلِكَ) الإحياء بعد الموت (لَآيَةً) حجة وبرهانا (لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ) سماع تفهم وتعقل ، فإن السماع كثيرا ما يكون كناية عن ذلك ، بعلاقة السبب والمسبب.