۞ الآية
فتح في المصحفيَتَوَٰرَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓۚ أَيُمۡسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمۡ يَدُسُّهُۥ فِي ٱلتُّرَابِۗ أَلَا سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ٥٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٩
۞ الآية
فتح في المصحفيَتَوَٰرَىٰ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓۚ أَيُمۡسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمۡ يَدُسُّهُۥ فِي ٱلتُّرَابِۗ أَلَا سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ ٥٩
۞ التفسير
(وَ) إلى أي حدّ أنهم يكرهون البنات ـ التي جعلوها لله سبحانه ـ إلى حد أنه (إِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى) بأن أتت امرأته الحامل بمولود مؤنث ، وهي بشارة حقيقية ، فإن الأولاد بنين وبنات نعم من عند الله سبحانه (ظَلَ) أي استمر من ذلك الوقت إلى الليل ، فإن ظل بمعنى بقي إلى الليل (وَجْهُهُ مُسْوَدًّا) أي مائلا إلى السواد ، من كثرة الكراهية والغضب ، فإن الإنسان إذا غضب غضبا شديدا توجه الدم الكثير نحو خارج بدنه ، يحمل معه الروح ، لدفع ذلك المكروه ، وحيث أن جلد الوجه رقيق تظهر آثار الدم المتراكم عليه ، ولون الدم لدى التراكم مائل إلى السواد (وَهُوَ كَظِيمٌ) أي ممتلئ غيظا وغضبا ، لكنه يكظم غيضه ، لما لا يجد له منفذا. __________________ (1) يونس : 60. يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ (59) لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ ____________________________________