۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ يَتَفَيَّؤُاْ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ سُجَّدٗا لِّلَّهِ وَهُمۡ دَٰخِرُونَ ٤٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٨
۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٖ يَتَفَيَّؤُاْ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ سُجَّدٗا لِّلَّهِ وَهُمۡ دَٰخِرُونَ ٤٨
۞ التفسير
(أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ) منهم أي في حال يقظة وحذر ، فإن الترصد والحذر لا ينفع في الفرار من عذاب الله سبحانه (فَإِنَّ رَبَّكُمْ) أيها البشر (لَرَؤُفٌ) بكم (رَحِيمٌ) حتى بالعاصين أنه مع قدرته لا يفعل بكم ذلك لكي تتوبوا وتعودوا ، فإن قطعتم الصلة تماما ، وما بقي فيكم رجاء عود ، فإن هناك يحل العقاب ولا يفيد كونكم من حضر ، أو سفر ، في غفلة أو تخوف ، ومن غريب أمر الإنسان أنه مع ما يرى من أحوال الأمم السابقة وما يحلّ بمن حواليه من العذاب والنكال ، يسدر في غيّه ولا يرعوي عن ضلاله وإثمه!