۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَلَأَجۡرُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٤١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤١
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَلَأَجۡرُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٤١
۞ التفسير
ولقد كان أكبر حجج المنكرين للبعث أنه غير ممكن ، فكيف يمكن أن تعود العظام الرميم إنسانا سويا؟ (قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ) (1)؟ ولذا ردهم سبحانه بقوله : (إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) فإنا نخلق الأشياء بمجرد الإرادة التي تجلو في كلمة «كن» وبمجرد هذا القول يكون ذلك الشيء المراد ، فكيف لا نقدر على إحياء الأموات ، وقد كان خلق الإنسان ابتداء أصعب ـ في نظر الناس ـ من إعادته ، فهل نقدر على ذلك الأصعب ولا نقدر على الأسهل؟