۞ الآية
فتح في المصحفخَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ تَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفخَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ تَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٣
۞ التفسير
أنه سبحانه لا يدع المشركين في ضلالهم وشركهم بل لا بد وأن يتم الحجة عليهم فإنه (يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ) إلى الرسل (بِالرُّوحِ) أي بما هو روح وحياة للكون فإن الإنسان لا روح له ما دام ليس متشرعا بشريعة الله سبحانه وإنما هو جماد في صورة متحرك (مِنْ أَمْرِهِ) أي الروح المتصف بأنه كائن من أمره تعالى ، وتأثر عن إرادته (عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ __________________ (1) الأنفال : 33. (2) الكهف : 100. عِبادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنَا فَاتَّقُونِ (2) خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ (3) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (4) ____________________________________ عِبادِهِ) من الصفوة المختارة من البشر وهم الأنبياء (أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا) فهذا هو الروح الذي ينزله إله الكون بواسطة أطهر النفوس وهم الملائكة إلى أخير الناس ، فيوحي إليهم أن أنذروا الناس الذين يشركون بأن عاقبة هذا الشرك وخيمة ، فإنه لا إله إلا الله (فَاتَّقُونِ) أي خافوا عقابه ونكاله في اتخاذكم الشركاء.