۞ الآية
فتح في المصحفلَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡتَكۡبِرِينَ ٢٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفلَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُسۡتَكۡبِرِينَ ٢٣
۞ التفسير
وإذ تقرر أن هذه الأصنام لا تكون آلهة ف (إِلهُكُمْ) أيها البشر (إِلهٌ واحِدٌ) فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (22) لا جَرَمَ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ (23) وَإِذا قِيلَ لَهُمْ ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ ____________________________________ لا شريك له (فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ) وهم طبعا من لا يؤمن بالإله الواحد ، وإلا فلو كان مؤمنا كان معتقدا بالمعاد ، ومن هذه الجهة دخلت الفاء في «فالذين» فهو كقولك زيد عالم ، فمن يناوئه يكون كذا ، للتلازم بين العلم ولزوم الاحترام. (قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ) جاحدة للحق ، فليس مرضهم مرضا سطحيا قابلا للعلاج ، وإنما الداء كامن في قلوبهم (وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ) الاستكبار طلب الترفع ـ لمن ليس رفيعا ـ فهم يترفعون أنفسهم عن الإذعان بلا حق أو حجة أو برهان وإنما مانعهم عن الإيمان الكبر والطغيان.