۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النحل، آية ٢١

التفسير يعرض الآية ٢١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَمۡوَٰتٌ غَيۡرُ أَحۡيَآءٖۖ وَمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ ٢١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَ) الأصنام (الَّذِينَ) إنما جيء بلفظ العاقل لزعم القوم أنها تعقل (يَدْعُونَ) أي يدعونها المشركون (مِنْ دُونِ اللهِ) من الأصنام والأوثان (لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً) فهل هم كمن خلق كل الأشياء؟ (وَهُمْ يُخْلَقُونَ) فإن الأصنام مخلوقة لله سبحانه ، أولا ، ثم منحوتة للناس ثانيا!