۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡوَٰتٌ غَيۡرُ أَحۡيَآءٖۖ وَمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ ٢١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢١
۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡوَٰتٌ غَيۡرُ أَحۡيَآءٖۖ وَمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ ٢١
۞ التفسير
(وَ) الأصنام (الَّذِينَ) إنما جيء بلفظ العاقل لزعم القوم أنها تعقل (يَدْعُونَ) أي يدعونها المشركون (مِنْ دُونِ اللهِ) من الأصنام والأوثان (لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً) فهل هم كمن خلق كل الأشياء؟ (وَهُمْ يُخْلَقُونَ) فإن الأصنام مخلوقة لله سبحانه ، أولا ، ثم منحوتة للناس ثانيا!