۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النحل، آية ١٨

التفسير يعرض الآية ١٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٞ رَّحِيمٞ ١٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإذ ينتهي السياق من ذكر جملة من الآيات الكونية ، يلتفت إلى البشر ليوقظه من رقدته وينبّهه على خطأه في اتخاذ الشركاء مع الله سبحانه (أَفَمَنْ يَخْلُقُ) وهو الله سبحانه الخالق لكل تلك الأشياء التي تقدمت كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ (17) وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوها إِنَّ اللهَ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (18) وَاللهُ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ (19) ____________________________________ ولغيرها (كَمَنْ لا يَخْلُقُ) شيئا ، كالأصنام والأوثان؟ ومن الطبيعي الجواب : بأنهما ليسا بمتساويين (أَفَلا تَذَكَّرُونَ) هذه الحقيقة؟ فكيف تجعلون من لا يخلق شريكا مع من يخلق ، وتعبدوهما على حد سواء؟