۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ٧٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٧
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ٧٧
۞ التفسير
(وَإِنَّها) أي تلك المدن التي قلبت (لَبِسَبِيلٍ) أي بطريق (مُقِيمٍ) أي ثابت ذلك السبيل يسلكه الناس ، فقد صارت تلك المدن في الطريق بين المدينة والشام ، وقوله مقيم من باب التشبيه ، فكما أن الشخص إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (77) وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ (78) فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ ____________________________________ المقيم في محل باق ظاهر ، كذلك الطريق المقيم باق لم يندثر ظاهر لمن مرّ به.