۞ الآية
فتح في المصحفإِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ ٣٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٨
۞ الآية
فتح في المصحفإِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡوَقۡتِ ٱلۡمَعۡلُومِ ٣٨
۞ التفسير
(قالَ) الله سبحانه في جوابه (فَإِنَّكَ) يا إبليس (مِنَ الْمُنْظَرِينَ) __________________ (1) لا أريد بمثل هذا التفسير إلا تفسير الحالة والمستفاد من اللفظ ، لا العبارة والدقة ، حتى تكون النسبة وما أشبهها كذبا. إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (38) قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ ____________________________________ لا يلازم هذا أن يكون هناك عدة أشخاص منظرين يكون إبليس أحدهم ، وذلك لأن الإتيان بالجمع من أبواب البلاغة ، كأن المراد أن هذا من ذلك الجنس وإن لم يكن في الخارج منه إلا واحد ، ولذا جرت العادة أن يقول الإنسان : قال المفسرون ، أو كذا يقول الحكماء ، أو وجدت في كتاب الفقهاء ، وهو يريد أن هذا الكلام صادر من ذلك الجنس ، إلا أن جماعة منهم قالوا : أو يقال أن الملائكة منظرون فإبليس منظر كأحدهم.