۞ الآية
فتح في المصحفذَرۡهُمۡ يَأۡكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلۡهِهِمُ ٱلۡأَمَلُۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفذَرۡهُمۡ يَأۡكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ وَيُلۡهِهِمُ ٱلۡأَمَلُۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ٣
۞ التفسير
وإذ كذب بهذا الكتاب والقرآن المبين بعض الناس ، بعد أن عجزوا عن __________________ (1) الرحمن : 14. رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ (2) ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ ____________________________________ الإتيان بمثله فسيأتي يوم يندمون على كفرهم وتكذيبهم ، ويتمنون أن كانوا مسلمين في الدنيا غير مكذبين ، حتى لا ينالهم العذاب الشديد (رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ) «ربّ» مشدّدة ، وتخفف كثيرا إذا دخلت على «ما» الكافّة ، وهي لفظة تأتي عقب رب ليصلح دخولهما على الفعل والا فإن «رب» تدخل على الاسم ، فإنها من حروف الجر ، أي ربما يتمنى الكفار الإسلام في الآخرة حيث رأوا عذاب الكافرين ونعيم المسلمين. قال الإمام الصادق عليهالسلام : ينادي المنادي يوم القيامة يسمع الخلائق أنه لا يدخل الجنة إلا مسلم فثم يودّ سائر الخلائق أنهم كانوا مسلمين (1) ، ثم أن الظاهر كون رب للتكثير أي كثيرا ما يودون ذلك ، فإن الإنسان المعذب يتمنى كثيرا إن كان عمل عملا لا يؤديه إلى هذا العذاب الذي هو فيه ، ولكن لا ينفع التمني والندم هناك.