۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ غَٰفِلًا عَمَّا يَعۡمَلُ ٱلظَّٰلِمُونَۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمۡ لِيَوۡمٖ تَشۡخَصُ فِيهِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ ٤٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ غَٰفِلًا عَمَّا يَعۡمَلُ ٱلظَّٰلِمُونَۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمۡ لِيَوۡمٖ تَشۡخَصُ فِيهِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ ٤٢
۞ التفسير
(رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَ) والمراد بالغفران الستر ، وذلك لا ينافي عدم العصيان فإن للمعصومين عليهمالسلام حالات مباحة ، بل راجحة هي دون شأنهم لا يحبون أن تظهر للملأ ، كما أن كل أحد فهو قاصر أو مقصّر بالنسبة إلى مقامه سبحانه ، وإن صرف كل وقته في طاعته ، كما نجد هذا بالوجدان فيما لو استضاف الإنسان ملكا وهيّأ له كل إمكاناته ، مما كانت قاصرة عن شأن الملك ، فإنه يعتذر ويطلب غفرانه ، وعلى هذا يحمل (لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ) (1) وأمثال ذلك ـ على وجه ـ والتفصيل في علم الكلام (وَلِلْمُؤْمِنِينَ) يدخل فيهم المؤمنات ، وإنما أتى بالمذكر تغليبا (يَوْمَ يَقُومُ __________________ (1) الفتح : 3. الْحِسابُ (41) وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ غافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ ____________________________________ الْحِسابُ) أي يقوم الخلق للحساب ، فالإسناد مجاز عقلي.