۞ الآية
فتح في المصحفوَٱسۡتَفۡتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ ١٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱسۡتَفۡتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ ١٥
۞ التفسير
(وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ) أيها الرسل (الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ) أي نجعل لكم فيها مسكنا ومستقرا ، وإنما نخرج المكذبين بالهلاك والفناء ، وقد ورد في الحديث «من أذى جاره حرم جواره» (1) وليس إخراج الكفار من __________________ (1) راجع روضة الواعظين : ج 2 ص 387. ذلِكَ لِمَنْ خافَ مَقامِي وَخافَ وَعِيدِ (14) وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (15) ____________________________________ الأرض وإسكان الأنبياء فيها ، وكذلك إسكان التابعين لهم ، جزافا واعتباطا ، وإنما (ذلِكَ) الإسكان ، وإخراج الأعداء بالهلاك (لِمَنْ خافَ مَقامِي) أي خافني ، وإنما أضيف الخوف إلى المقام مجازا ، بعلاقة الحال والمحل ، أو المراد الخوف من نفس المقام والمنزلة ، فإن الشخص إنما يخاف من منزلة الحاكم ـ مثلا ـ لا من نفس الحاكم ، ولذا نرى أنه لو جرد عن تلك المنزلة ، لم يكن محل خوف ، والمراد بالخوف هنا عدم ارتكاب المعاصي (وَخافَ وَعِيدِ) أي خاف وعيدي بالهلاك في الدنيا والنكال في الآخرة ، فلم يعصني.