۞ الآية
فتح في المصحفوَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسۡتَ مُرۡسَلٗاۚ قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡ وَمَنۡ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلۡكِتَٰبِ ٤٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسۡتَ مُرۡسَلٗاۚ قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡ وَمَنۡ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلۡكِتَٰبِ ٤٣
۞ التفسير
إن هؤلاء الكفار ليسوا بأشد مكرا ـ لإطفاء الدين ـ من قبلهم ، فقد كان أولئك يمكرون ، ويأخذون التدابير الخفية ، لمحو هدى الأنبياء عليهمالسلام ، ولكن تدبير الله كان أقوى منهم فقد نصر أوليائه في الدنيا ، وسينصرهم في الآخرة ، بإعطاء الثواب الجزيل ، وإخلاد الكفار النار (وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) فقد مكر الكفار في الأمم السابقة ، للرسل المؤمنين باتخاذ تدابير خفية لاستئصالهم فأبطل الله مكرهم ، إذ (فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً) فإنه سبحانه عالم بجميع التدابير ، فيرد على الكفار تدابيرهم ويتخذ هو سبحانه تدابير خفية لنصرة الأنبياء (يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ) من التدابير الخفية والجلية ، فيضع لتدابير الكفار معوّقا ومبطلا ، هذا في الدنيا (وَسَيَعْلَمُ) في الآخرة (الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ) أي العاقبة المحمودة في الدار الآخرة ـ فإنها طبعا ـ للمؤمنين دونهم.