۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الرعد، آية ١١

التفسير يعرض الآية ١١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٞ مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ يَحۡفَظُونَهُۥ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ سُوٓءٗا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ ١١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إنه بعمله يعلم كل شيء (سَواءٌ مِنْكُمْ) أي متساو في عمله ، أيّ شخص منكم (مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ) أي أخفاه ، فإنه يعلمه (وَمَنْ جَهَرَ بِهِ) أي أبداه وأظهره (وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ) من هو مستتر متواري بالليل ، وكان الإتيان بباب الاستفعال ، لإفادة أنه كان طالب الخفاء بالليل ، فليل واستخفاء ، ومع ذلك يعلمه سبحانه (وَسارِبٌ) أي بارز ، من «سرب سروبا» إذا برز ، أي ظهر (بِالنَّهارِ) فله ظهور في ذاته ، وظهور لكونه في النهار ، قال الإمام الباقر عليه‌السلام : يعني أن السر والعلانية عنده سواء (1)