۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ هِيَ رَٰوَدَتۡنِي عَن نَّفۡسِيۚ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ هِيَ رَٰوَدَتۡنِي عَن نَّفۡسِيۚ وَشَهِدَ شَاهِدٞ مِّنۡ أَهۡلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٖ فَصَدَقَتۡ وَهُوَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٢٦
۞ التفسير
إن زليخا همت بأخذ يوسف للخطيئة ويوسف هم بالفرار منها وتوجه كل منهما نحو الباب (وَاسْتَبَقَا الْبابَ) أي تبادر كل من يوسف وزليخا نحو باب الغرفة ، من «استبق» بمعنى السبقة ، وقد كان التوجه إلى الباب أولا من يوسف حيث أراد الهروب والفرار (وَ) أخذت زليخا قميص يوسف لتجرّه نحوها ف (قَدَّتْ) أي شقت (قَمِيصَهُ) أي قميص يوسف (مِنْ دُبُرٍ) أي من خلف يوسف ، لأنها أخذت بالقميص من خلفه (وَأَلْفَيا) من «ألفى» بمعنى «وجد» ، أي وجدت زليخا ويوسف (سَيِّدَها) أي زوج زليخا ، وهو «العزيز» (لَدَى الْبابِ) أي قرب الباب ، وهنا سقط في يد زليخا ، وتحيّر يوسف ماذا يصنع ، لأن المنظر كان مريبا. وهنا بادرت زليخا لتبرير نفسها (قالَتْ) مخاطبة زوجها : (ما) نافية ، أي ليس (جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ) زوجتك (سُوءاً) عملا قبيحا (إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ) يحبس (أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ) بأن يضرب بالسياط أو نحو ذلك.